لا تهرب من عظمتك
لا تهرب من عظمتك هناك في أعماقك شعلة من نور، تكمن في زاوية لم تجرؤ يومًا على استكشافها. قد تكون عظمتك مُخيفة، لأنها تُلزمك بمواجهة الحقيقة، والارتقاء فوق مخاوفك، وتحطيم قيودك. أتعلم؟ نحن لا نهرب من فشلنا، بل نهرب من أنفسنا عندما تهمس لنا: “أنت قادر، وأنت تستحق”. أحيانًا تختبئ وراء الأعذار، وتُغلف ضعفك بقصص وهمية. لكن تلك الأعذار لا تُطفئ النور، بل تحجبه عنك فقط. قف الآن، وواجه تلك الشعلة بداخلك. دعها تنير طريقك، وتمسح عنك غبار الشك. لا تخف من صوت القوة بداخلك، ولا تهرب من عظمتك. كن من أنت حقًا، وستكتشف أن العظمة ليست عبئًا، بل نعمة تنتظر من يحتضنها. لا تهرب من عظمتك داخل كل إنسان عظمة مدفونة تنتظر لحظة الانطلاق، لحظة التحرر من كل ما يعوقها من شكوك وأوهام صنعناها بأيدينا. نحن نولد كاملين، مشبعين بالقوة والجمال، لكننا أحيانًا نغفل عن حقيقتنا بسبب الأصوات الخارجية التي تقلل من قيمتنا، أو المخاوف التي نُضخمها داخلنا. وهل تساءلت يومًا: لماذا نخشى عظمتنا؟ لأنها مسؤولية. أن تكون عظيمًا يعني أن تتحمل وزر أحلامك، أن تواجه التحديات بثبات، وأن تتوقف عن إلقاء اللوم على الآخرين أو الظروف. أن ...