هدوء الداخل

 هدوء الداخل


ليس ضجيج أطفالك من يزعجك،

ولا صخب الشارع ولا ضوضاء الحياة…

إنه ذاك الصوت الصاخب في رأسك،

الأفكار المتراكمة التي تتسابق بلا توقف.


هدئ روحك، أطفئ تلك العاصفة بداخلك،

وابحث عن سكينة تنبع من قلبك.

حين تهدأ الأفكار، يصبح العالم أقل ضجيجًا،

وحين تصالح نفسك، ينساب السلام من داخلك إلى الخارج.


كل صخب في الخارج، هو انعكاس لما بداخلك…

ابحث عن الصمت في روحك،

واستمع فقط إلى همس الطمأنينة.

عندما تهدأ داخلك،

ستكتشف أن ضجيج الخارج مجرد نغمة هامسة،

وأن كل ما كان يزعجك

ما هو إلا انعكاس لصراعك مع أفكارك.


لا تبحث عن الصمت في العالم،

ابحث عنه في قلبك.

اجلس مع نفسك، احتضنها بحب،

واسألها: ماذا تحتاجين لتسكتي؟


ربما تحتاج وقتًا،

ربما تحتاج حنانًا،

وربما تحتاج فقط أن تصغي لها دون حكم.


حين تفعل،

ستجد أن الضجيج لا يختفي فقط،

بل يتحول إلى لحن حياة،

تناغمك معه يعيدك إلى سلامك العميق.


فلا تخف من الضجيج،

بل اخفض صوت أفكارك،

ودع السكينة تُعيد ترتيب فوضاك.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة