أنا لست واحدًا… أنا اثنان: أنا ونفسي

 أنا لست واحدًا… أنا اثنان: أنا ونفسي.


نحن شركاء في هذه الرحلة. أنا الروح، وهي الرفيقة التي ترافقني في كل لحظة، في كل خطوة، حتى في صمتي. نفسي ليست مجرد انعكاس في المرآة، بل هي كيان حي، ينتظر مني الحب والدعم.


إن لم أحبها، ستغضب مني. وإن أهملتها، ستبتعد. نفسي ليست عدوًا، لكنها تتألم بصمت حين أتجاهلها. لذلك قررت أن أكون لها الصديق، السند، والملجأ.


أدعمها كما تدعمني. أحتضن ضعفها كما تحتضن قوتي. أسمعها حين تتحدث في لحظات الوحدة، وأطمئنها حين تعتريها المخاوف. أقدم لها الحب غير المشروط، لا لأنها مثالية، بل لأنها جزء مني، جزء يستحق العناية كما يستحقه أي صديق مقرب.


حين أكون قاسيًا عليها، لا أجرحها فقط، بل أجرحني أنا أيضًا. وحين أمدها بالكلمات الطيبة والحب، أزهر معها. نحن نكبر معًا، نتعلم معًا، ونتعافى معًا.


لذلك، أنا أعتذر منها عندما أخطئ، وأسامحها عندما تتعثر، وأذكرها دائمًا بأنها ليست وحدها. أنا هنا. وسنبقى شركاء، أنا ونفسي، حتى آخر الطريق.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة