لماذا انت في السجن بينما الباب مفتوح
لماذا أنت في السجن..؟!
بينما الباب مفتوح،
تسأل نفسك وتحتار،
أي باب هذا الذي لا تعبره؟
أهو خوفك الذي صنع القضبان؟
أم هي قيودك التي وضعتها بيديك؟
أنت تنظر إلى الخارج،
النور يتسلل بخجل،
والريح تداعب أحلامك التي حبستها في الزوايا.
لكن هناك شيء ما،
شيء يسحبك للداخل،
يقول لك:
“ابقَ هنا، حيث الأمان الكاذب،
حيث لا حاجة للمواجهة.”
أيها السجين باختيارك،
ألم تدرك أن قضبانك وهم؟
وأن المفتاح بين يديك؟
الحياة تنتظرك هناك،
خلف بابٍ مفتوحٍ لا يغلق،
فقط اعبره،
واكسر قيد الخوف،
وأخبر العالم أنك حر.
تعليقات
إرسال تعليق