الضحيج
ليس ما يزعجك ضجيج أطفالك،
ولا أصوات الشارع، ولا زحمة الحياة من حولك.
ما يزعجك حقًا هو ذلك الضجيج في داخلك،
صخب الأفكار التي تتدافع دون هوادة،
تلك الحوارات الصامتة التي لا تهدأ،
وتلك الأسئلة التي تبحث عن أجوبة في غير محلها.
هدئ داخلك،
واجعل السلام يبدأ من هناك،
حيث تختبئ روحك خلف صراعات لا داعي لها.
حين تُسكت ضجيج أفكارك،
سترى العالم بشكل مختلف.
أصوات الأطفال ستصبح أنغامًا،
وضجيج الشارع سيمر كنسمة عابرة.
السكينة ليست في الخارج،
بل هي في داخلك،
حين تُعيد ترتيب أفكارك،
وتختار أن ترى الجمال في كل شيء،
عندها لن يزعجك شيء،
لا في الداخل ولا في الخارج.
تعليقات
إرسال تعليق