ركوب مركبة الزمن
ركوب مركبة الزمن
يا لها من فكرة تأخذك إلى عوالم لا حدود لها، حيث يكون الزمن بين يديك، خيارًاتنتقيه.
الماضي أم المستقبل؟
رحلة للتأمل في دروس عبرت، أو قفزة نحو المجهول الذي يثير فيك الفضول.
الماضي… تلك الأرض التي عشت فيها،
ضحكت، بكيت، تعلمت، وأخطأت.
أعرف ملامحه جيدًا، أحفظ تفاصيله كصفحات كتاب قرأته مرارًا،
لكن ماذا لو عدت إليه؟ هل كنت سأغير شيئًا؟ أم أنني سأكتفي بالنظر إلى ما كان؟
أما المستقبل…
فهو الحلم الذي لم أره بعد، الباب المغلق الذي أود أن أفتحه.
كيف سأكون هناك؟
هل سأحقق أحلامي؟
كيف سأواجه التحديات التي تنتظرني؟
وهل سأجد القوة التي أبحث عنها اليوم؟
في النهاية، ربما يكمن السحر في الحاضر.
اللحظة التي أعيشها الآن هي مركبتي الحقيقية،
هي التي تمنحني الفرصة لصنع ماضٍ أفتخر به، ومستقبلٍ أطمح إليه.
ربما لا أحتاج مركبة زمن،
بل فقط وعيًا أعمق بأن الزمن كله، الماضي والمستقبل، يعيش بداخلي.
تعليقات
إرسال تعليق