هل تجاوزت الازمه
هل تجاوزت فعلاً؟
أم أن الحنين جرك برفقٍ إلى الوراء؟
إن عاد بك الحنين، ووقفت في وجهه بقوة،
فقد انتصرت على ماضٍ أراد أن يشدك إليه.
لكن إن أوقعتك الذكريات في شباكها،
فأنت هنا، عائد إلى البداية،
إلى نقطة الصفر.
لا تهرب، ولا تؤجل القرار.
افتح الملف الذي يخيفك،
واجهه بعينٍ ترى الحقيقة كاملة.
مشاعرك ليست لعبة،
هي ثمينة، نادرة،
لا تتركها في أماكن ماتت في قلبك منذ زمن.
🕊️ اختر السلام.
اختر التحرر.
فالحياة تستحق قلباً طليقاً،
لا تثقله الذكريات.
تعليقات
إرسال تعليق