لماذا انت في السجن والباب مفتوح

 لماذا أنت في السجن؟

بينما الباب مفتوح

بينما الفرصة تُناديك

وأشعة النور تتسلل عبر فتحة صغيرة

تغريك بالحرية.


ما الذي يمنعك؟

أهو الخوف من المجهول؟

أم الاعتياد على القضبان؟

أم أن السجن بات مألوفًا حتى صار أمانك المزيف؟


كم مرة حاولت أن تخطو؟

أن تمد يدك نحو الباب المفتوح؟

ثم عدت أدراجك،

لأنك اعتقدت أن الحلم أكبر مما تحتمل،

أو أن الحرية عبء لا تستطيع حمله.


لكن اسمعني:

السجن ليس الجدران،

السجن هو القيد الذي صنعته بيديك.

السجن هو صوتك الداخلي الذي يهمس لك:

“ابقَ هنا، فأنت لا تستحق أكثر.”


أما الباب المفتوح؟

فهو الحياة،

هو الفرصة،

هو الأفق الممتد خلف مخاوفك.


انهض،

خذ خطوتك الأولى،

لا تنتظر إذنًا من أحد.

حرر نفسك بنفسك،

فالعالم لا ينتظر المترددين.

إنه ينتظر الأحرار،

وأنت خُلقت لتكون حُرًا.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة