الحزن ضيف ثقيل
الحزن… ضيف ثقيل الظل، يطرق أبواب القلب دون استئذان،
يدخل فجأة، يجلس، ويملأ المكان بصمته الثقيل.
لا يمكنك منعه من القدوم، فهو جزء من الحياة،
لكنه ليس جزءًا دائمًا منها.
تعلم منه، أصغِ لهمسه، فهو يحمل رسالة،
ربما ليذكرك بإنسانيتك، أو ليعلمك الصبر،
أو ليكشف لك شيئًا كنت غافلًا عنه.
لكن لا تسمح له بالمبيت،
لا تدعه يمد جذوره في قلبك،
ولا تتركه يخدعك بأنه صديق أبدي.
هو عابر، كزائر جاء ليعلّمك ثم يمضي،
ودورك أن تودّعه بابتسامة،
وأن تفتح نوافذك للشمس من جديد،
للحياة التي تنتظر عودتك، بألوانها وضحكاتها.
تذكر دائمًا:
الحزن محطة، وليس منزلاً.
تعلم منه، ثم اتركه يرحل.
تعليقات
إرسال تعليق