القرار الصعب
كان الحب والاحترام يسود المنزل سنين كانت اسره جميلة
فجاءة في ذات يوم جمع الاب اسرته واخبرهم بقرار صدم الجميع قرار رحليه والهجره عندما تسالوا عن السبب وكيف يدبروا امورهم لم يجب او لم يجد اجابه ناموا تلك الليلة وكل فرد منهم كانت الدموع هي سلواه ولما استقظوا في الصباح قررت الام ان تفتح من جديد قرار الرحيل ومناقشته لكن في فوجئت انه رحل ليلا دون ان يشعروا .
فكرت ماذا تفعل او ربما هي فعلا كانت قد قررت طبعت اوراق اعلان انه عندها استعداد لمساعده السيدات في طهي الطعام وذلك باجر واقامه طعام الحفلات رحبوا بالفكره السيدات وذاع صيطوها مكثت بالعمل دون كلل او ملل وقامت بتدبير امور منزلها كل ذلك دون ان تسمع اي اخبار عن الزوج المختفي وذات ليله وهي مشغولة في المطبخ تجهز ما طلب منها طرق الباب ذهفت لفتحه اذا الطارق رجل غريب ظنت ان تاه الطريق ويرغب في ماء او ذاد وسالته مبتسمه كيف يمكن مساعدته ابتسم في وجهها وقال انه يحمل حطاب وطلب منها ان تقرائه بمفردها جلست على الاريكه وامسكت الخطاب وبدات … وبدأت تقرأ الخطاب:
“إلى زوجتي العزيزة،
أعلم أن غيابي كان صعبًا عليكِ وعلى أبنائنا، وأدرك أن قراري بالمغادرة فجأة دون تفسير كان جرحًا عميقًا لكم جميعًا. أرجوكِ لا تعتبري صمتي قسوة، فهو كان جهلي بما أفعله.
تركتكم ليس لأنني لم أحبكم، بل لأنني كنت أضعف من مواجهة الحياة بمسؤولياتي كرجل. شعرت أنني أخفق في تقديم ما تستحقونه من أمان واستقرار، واعتقدت حينها أن الهروب هو الحل الوحيد لأحمل هذا العبء وحدي.
كل يوم وأنا بعيد، كان يثقلني الحنين إليكم. عرفت من الغربة حجم النعمة التي كنت أعيشها معكم، وحجم الخطأ الذي ارتكبته بحقكم. سمعت عنكِ يا زوجتي القوية، عن عملك وكفاحك لتعيشي بكرامة، لتكوني الأم والأب معًا. كنتُ أراقب من بعيد، وأدرك أنكِ كنتِ دائمًا أقوى مما ظننت، وأنني كنت الأضعف.
كتبت هذا الخطاب لأقول لكِ شيئًا واحدًا: أنا آسف. آسف من أعماق قلبي على كل لحظة ألم عشتها بسببي، وعلى كل دمعة ذرفتها بسبب غيابي. أريد العودة، لكنني لا أملك الشجاعة للوقوف أمامك الآن. أعلم أن كرامتك قد لا تسمح لي بالعودة بسهولة، ولكن إن كان هناك بقية من حب أو عفو في قلبكِ، سأنتظر ردك.
هذا الرجل الذي أوصل الخطاب يعرف مكان وجودي. إن أردتِ رؤيتي، يمكنه أن يرشدكِ لي. وإن قررتِ أن تبقي أبواب حياتكِ موصدة في وجهي، سأفهم ذلك وسأرحل للأبد. القرار لكِ.
مع كل الحب والاعتذار،
زوجك النادم.”
وضعت الزوجة الخطاب على الطاولة. شعرت بمزيج من المشاعر يغمرها: الحنين، الألم، الغضب، وحتى الحب. جلست بهدوء، تنظر إلى أطفالها النائمين، تفكر في الرحلة التي خاضتها وحدها منذ رحيله.
مرت لحظات طويلة، وهي تفكر: هل تستجيب لرسالته؟ أم تترك الماضي خلفها وتمضي بحياتها التي أعادت بناءها بيديها؟
أغلقت عينيها، ثم نهضت بهدوء واتجهت نحو النافذة. الهواء البارد لامس وجهها، وكأن الكون ينتظر قرارها… لكن، لم يكن أحد يعرف ماذا ستفعل.
تعليقات
إرسال تعليق