نورك الداخلى
نورك الداخلي
تخيّلي أنكِ تحملين في أعماقك شعلة، ليست كأي شعلة، إنها نورك الداخلي، دفء وجودك، وجوهر حقيقتك. هذا النور ليس بحاجة إلى إذن ليضيء، فهو هناك، دائم، لا يخفت حتى وإن غطّته غيوم الحزن أو أرهقته العواصف.
نوركِ الداخلي هو همسكِ الذي يطمئنكِ حين تخافين، وصوتكِ الذي يناديكِ حين تضيعين. هو القوة التي تسندكِ عندما تشعرين بأنكِ على وشك الانهيار. هو اليقين الذي يخبركِ أن كل شيء سيمضي، وأنكِ أقوى مما تعتقدين.
لا تبحثي عن النور خارجكِ، فهو ليس في كلمات الآخرين، ولا في تصفيقهم أو رضاهم. نوركِ ينبع من داخلكِ، من حبكِ لذاتك، من إيمانكِ بأنكِ تستحقين أن تبتسمي، أن تعيشي، أن تحققي أحلامكِ.
امنحي هذا النور فرصة ليملأ حياتكِ. اسمحي له بأن يشع في كل زاوية مظلمة من قلبكِ. دعيه يرشدكِ، ولا تخافي من وهجه. فالنور الذي بداخلكِ ليس فقط لكِ، بل هو هدية للعالم، لمن حولكِ، لمن يعبر طريقكِ في اللحظات المظلمة.
فيا أنتِ، كوني نوركِ، وكوني سلامكِ، وذكّري نفسكِ دائمًا أن الكون بأسره يستمد جماله من أضواء الأرواح التي لم تنطفئ.
تعليقات
إرسال تعليق