لماذا البعض يعتبر كلمة “أحبك” عيبًا أن تقال؟
لماذا البعض يعتبر كلمة “أحبك” عيبًا أن تقال؟
وكأنها جريمة تُرتكب في وضح النهار،
وكأن الحب محصور فقط بين رجل وامرأة،
كأنه شيء يجب أن يخفى بين الجدران.
لكن الحب ليس هكذا.
الحب كلمة نقية، طاهرة، تتسع للجميع.
هي للأم التي سهرت، وللأب الذي ضحى،
للصديق الذي كان حضنًا وقت الحاجة،
للأخ الذي كان السند،
وللحياة التي تمنحنا بكرمها فرصًا متجددة.
لماذا نحاصر كلمة “أحبك” في إطار ضيق؟
وكأنها خُطّت لتكون سرًا،
وكأن البوح بها ينقص من كبريائنا،
أو يُساء فهمنا إذا قلناها.
الحب أعظم من أن يُحصر في علاقة واحدة،
وأسمى من أن يُخفى في القلوب خوفًا من الأحكام.
قول “أحبك” شفاء،
قولها حياة،
قولها رسالة بأننا بشر،
نحتاج لأن نُحب ونُحَب.
فلنعد للحب مكانته،
ولنطلق “أحبك” بلا خوف،
فهي الكلمة التي تجعلنا أقرب،
ونجعل بها العالم أدفأ.
تعليقات
إرسال تعليق