“بين يديكِ، كل شيء يبدأ وينتهي”
كيف يمكنني أن أشرح هذا الشعور الذي يملأ صدري كلما ذكرتك؟ بين يديكِ، أشعر وكأنني أعود إلى نفسي، وكأن الزمن يتوقف للحظة لكي أعيش في لحظة واحدة، اللحظة التي تجمعنا. كل شيء آخر يصبح ضبابيًا، عابرًا، ويفقد معناه عندما تكونين بعيدًا.
أنتِ، كما لو كنتِ الأمل الذي يشرق بعد كل ظلام، والحلم الذي لا أجرؤ على إيقافه. في وجودك، تتناثر حياتي بألوان من الأمل والحب، بينما في غيابك يصبح كل شيء باهتًا، لا طعم له.
أعلم أنني لا أملك الكثير، لكني أملك حبًا لا يمكن لأي كلمة أن تعبّر عنه. أنتِ الحلم الذي لا أستطيع أن أستيقظ منه، وأنتِ الحكاية التي لا أريد لها أن تنتهي. أنا مدين لكِ بكل لحظة، بكل نبضة، بكل شوق يتسلل إلى قلبي كلما ابتعدتِ.
أنتِ أغنيتي التي لا تتوقف، همساتك في أذني هي لحن الحياة الذي لا أريد أن ينتهي. وبين يديكِ، أجد نفسي أعيش اللحظة كما لو كانت آخر لحظة، أسعد بها بكل تفاصيلها، وأحزن على فراقها، ولكنني في النهاية أعود إلى نفس النقطة: بين يديكِ، حيث يكون كل شيء على ما يرام.
لقد حاولت أن أترجم مشاعر الأغنية إلى نص يتسم بالعمق العاطفي، مع الحفاظ على الروح التي تنبع من الكلمات.
تعليقات
إرسال تعليق