أيتها الياسمين، يا زهرة الحُسن والرقة، لك من اسمك نصيبٌ يفيض عطرًا وسلامًا. كأنك وُلدت لتكوني رمزًا للنقاء، لتُهدي الكون عطرك الفريد الذي يلامس الأرواح قبل الأنوف.


أيتها الياسمين، زينتِ صدركِ بعقدٍ من ياسمين، عقد ليس كباقي العقود، بل هو انعكاس لروحك، لجمالك الذي لا يُقلده جمال، ولصفائك الذي يتحدث عن قلبك الأبيض النقي. كل زهرة في ذلك العقد تحكي عن لحظة، عن حكاية عذبة خطها القدر بعناية.


كيف لا، وأنتِ من يجعل لحضوركِ معنى؟ كيف لا، وأنتِ بهدوئكِ تنثرين السكينة حولكِ؟ أيتها الياسمين، أنتِ أكثر من زهرة، أنتِ قصيدة حية، أنتِ أغنية تتراقص كلماتها على شفاه النسيم، تُخبرنا أن الجمال الحقيقي يكمن في البساطة، في الروح التي تُشع حبًا وسلامًا.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة